05 يونيو, 2010

أنتِ أخر هذا !!

( الصورة / للفنان الليبي أحمد البخاري )




إلى آخر الوقت


أنت معي


عنقودٌ من ألق


ومسافةٌ من أريج


أنت آخر هذا


فكيف لا أسقط في حضن الاحتمال ؟!


محمولاً على أجنحة التساؤل


مُراً .. أختصرُ كُليّ إلى بعضكِ


وحين أتوقفُ


فالهمسةُ مفتاح الولوج


والرغبةُ كأحسن ما يكون


أنتِ آخر هذا ..


الوطن الذي أختصره كما أشاءُ


الضحكة التي أكونها


مساراً مستقيماً إلى الغد


أنا الحائر بين عيونك وكلِّ هذا ..


إلى آخر الوقت معي


كلما سقطتُ في بؤرة القلق


أحملك معي زاداً من حنين


أعلنكِ نغماً نشازاً في نمط النغم


وأتوقف معكِ دائماً


لأبدأ من جديد


إلى نهاية الوقت


هكذا


مُتوهجاً


مُدهشاً


وفسيحاً!!

6 التعليقات:

  1. رائع كعادتك اخي :)

    ردحذف
  2. عبد الباسط الجياشJun 25, 2010 04:45 PM

    انت تعرف ما أريد قوله " لأن الكلمات تخون المرء حين يريد المديح " فاعذرني

    ردحذف
  3. غير معرفJul 26, 2010 02:17 PM

    رائع ومتالق كعادتك اخي عبد الباسك
    دمت بخير
    -
    عبدالقادرالعرابي

    ردحذف
  4. شعرا أبدا ودائماً
    تقبل مروري السريع ولك تحياتي

    ردحذف
  5. الشرقاويSep 14, 2010 02:49 PM

    صديقي الشاعر كيف حالك وكل عام وانت بخير :
    النص جيد ولكنه يحتاج منك نظرة أخرى وأرجو الا تكون الأخيرة .
    لك تحيتي

    ردحذف
  6. غير معرفSep 18, 2010 02:54 PM

    العزيز عبدالباسط

    كيف لا نسقط في حضن الإحتمال .. ونحن نحمل فوق عواتقنا الفكرة .. ( كلي إلى بعضك ) يختصر المسافة
    الوطن .. الضحكة .. المسافة إلى آخر الوقت تؤكد بأنك شاعر ما زال لديه الكثير من الوعود والقصائد .. ( قل لي ما الذي لم تقله بعد وسوف أعرف ما تريد ان تقول )

    الغرباوي

    ردحذف