06 مايو, 2011

ثورةٌ بكبسة زر!!



خلف كلِّ وجهٍ وجوه

كأن السنوات المتلاحقة رسمت

في وجهك ندوبٍ غائرة

يدك التي تمتد لتنسف احلامنا

لماذا هي الآن مرتعشة إلى هذا الحد ؟!

ها أنت ترقبُ بعينيك الكليلتين موتك القادم .

كيف تسربت ثورة بكبسة زر

من فضاء إلكتروني فسيح

إلى شوارعنا الضيقة ؟!

أي قاموسٍ جديد تعلم الأطفال منه كلمة ( لا ) ؟!

ربما لأننا لم نعرف مذاقها الجميل

لم تترجمها عقولنا البليدة

ها نحن ننظر إلى وجهك الكريه

بعد ان خلغنا خوفنا المتوارث

لنرى كيف تقذف الشاشات الصغيرة

بكل هؤلاء الطغاة ؟!

الذين يجمعهم خوفٌ كبير ،وبدون فوارق كبيرة !!

* * *

ها أنت تموت الآن

لأننا أردنا لك ذلك

مغموساً في أكاذيبك

أصغر طفل في شوارعنا

يكشف زيفك

ها نحن نصغي إليك مجدداً

ننتظر منك هذه المرة

كلمة صغيرة

تغني عن سنوات من الإصغاء الممل

كلمة واحدة فقط !!

تُرممُ ماتصدع منا في انتظارٍ مقيت

كلمة واحدة لا تكلفك كثيراً

بقدر ما كلفتنا من دماء

كلمة واحدة صغيرة لهذا الوطن الجريح!!

..............................

..............................


02. 05 .2011

10 فبراير, 2011

أحبُ دائماً!!

أُحب دائماً
أن أفتشَ في القلب

عن نافذةٍ أرى منها العالم

كطفلٍ يحبو !!

* * *

أحبُ دائماً

أن ألتقي مع غيري

في منتصف الطريق

أكره اللاءات الجوفاء

أكره أيضاً

النعم المنزوعة الأظافر!!

* * *

أحبُ دائماً

أن أجد في كلِّ قلب

بقعةً من البياض!!

* * *

أحبُ دائماً

لحظاتِ الصمت

حين يمر الكلام من العيون

إلى القلب مباشرةً !!

* * *

أحبُ دائماً

أن أهمس بكِ بهدوء

أتذوق طعم الحروف

أذوب في التفاصيل

وأطلقُ الجناح!!

* * *

أحبُ دائماً

أكثر لحظاتي قلقاً

وأحبُ كذلك لحظات ترددي

حينها

أطلقُ عصفورة القلب

بجناحين وحلم !!

09 أكتوبر, 2010

كيف تكتب قصيدة؟!



ضع كثيراً من وجعك


ضع العقل جانباً


وأصنع للرؤيا أجنحةً من ضياء


فكر بصمتٍ شهي


تأمل الوقت


وابتعد عن الأفكار الكبيرة


أحذر أن تفكرَ بقفص


دع الألفاظ تسبحُ طليقة


وأترك رؤوس الأفكار تتطاول


فكر بحواسٍ مُتيقظة


قبل هذا كله


ضع العقل جانباً


واحلم بسرمدٍ شائك


تدثر بأمنيتكَ


وأحذر خوفك الزائد


تذكر وجهك الأول المُختبئ بعيداً


قُل ما يناوش القلب !!


أفرد الخيالَ بجناحين


وترصد المعاني الشاردة


مرر اللغة من ثقبِ الفكرة


قُل أشياءكَ الصغيرة


وانتفض بالسؤالِ بعيداً


عن أيِّ رتابة.


. . . . . . . . .


. . . . . . . . .


بعدها سيكون


وقعُ الوقتِ مختلفاً


ستكونُ رائحةُ الحلمِ مُفارقة


بعدها سيكون لضحكةٍ صغيرة


مذاقُ الفرح


ستكون الخطوةُ المُقترحة أكثر ثقة


سيكون الصمت مُزدهراً بالسكينة


بعدها فكر قليلاً بصخب


دع الوقت يقطفُ


روحَ القصيدةِ الناضجة


فكر بصخبٍ ناءٍ


واقترح فضاءً جديداً !!

30 يوليو, 2010

تسويق الجدل !!

رأيي الصواب يحتملُ الخطأ ..ورأي غيري الخطأ يحتملُ الصواب [ الإمام الشافعي ]

* * *

كثيراً ما نقنع أنفسنا بأفكارنا بصنع مجموعة من الحجج المساندة التي تنهض في وجه أي نقاش كمتراس غير قابل للانكسار أو الرضوخ أو التغيير!!

كلام الإمام الشافعي هنا . . يعطي الانطباع الكامن وراءه .. بالتأكيد كان هناك نقاش ساخن حول مسألة فقهية ما .. لكن الإمام فتح جميع أبواب النقاش بهذه الكلمة المناسبة .. ( هو رأي صواب .. ومع ذلك فهو يحتمل الخطأ ) .. وبغض النظر عن حالة النقاش الصحية في ذلك الوقت.

مسافةٌ شاسعة أراها الآن بين الحوار كمبدأ خلاق وصحي . . وبين نقاش مغلق على نفسه لا تتناوله الحجج المضادة .. ولا تطرق بابه الموضوعية !!

* * *

[ هناك فكرة مطروحة للتداول ..إذاً هناك نقاش ] قاعدة منطقية يركن إليها البعض لتبرير أفكار الغير المغايرة .. في سعة صدر مبالغ فيها .. وبتبحر شاسع ومستميت

هذا الكلام ليس درساً في التحليل النفسي أو كلام يراد به تفسير مسألة يراها اغلب الناس مسألة منطقية بعيدةً عن أي شوائب

إننا ببساطة نرفع الحوار كمبدأ صحي ليتناول الغير أفكارنا .. لكن هذا المبدأ يظل مبدأً أجوف لا يمسنا بقليل أو كثير

لأنك وبكامل تعاميك ستكون مستعداً للدفاع عن أفكارك حتى الرمق الأخير .. ضارباً بكل الحجج المنطقية عرض الحائط .. متشبثاً بكل أساليب التهكم والجدل .. وبكافة أنواعه المشروعة وغير المشروعة .. بل وتتهم الأخريين بعدم الفهم .. وقصور الرؤيا .. وسذاجة التناول .. وتقفل سماء الحوار عن أي رأي مضاد

إنها أزمة في التفكير .. عندما نجد هذا الفضاء الشاسع من الأفكار مطروحاً جانباً .. ونواصل التعامي عن جوانب كثيرة في هذا النقاش ] حتى ولو كان قاصراً عن مفاهيم الحوار الجيد [ من هنا فالنقاش حياةٌ أخرى للفكرة .. حتى ولو فقد أدنى المقومات الصحية .

النقاش مساحة واسعة ، لذلك فهو لا يحتمل الأفاق الضيقة .. والكلام الجامد المقولب ، غايته ومقصده المرونة كمادة أساسية في وجوده .. فإن اقفل باب المرونة فإن النقاش يدخل نفق التعامي المقيت .

لذلك فنحن لا نستغرب هذا الاختلاف الكبير الذي تقودنا إليه أفكارنا على غير هدى .. لتقحمنا في جدل واسع حول مضامينها وأساسياتها

الفكرة حالة إنسانية منفصلة عن صاحبها [ لا يهمني الشخص بقدر ما تهمني أفكاره ..الفكرة شخص مغاير رغم إنها في بعض الأحيان تمثل صاحبها أحسن تمثيل ]

هذا الجدل الذي يشكلُ جزء واسع من سلوكنا . . وهذه الاستماتة التي تعطي نقاشاتنا صفة المغلقة ، تم تسويقه من خلال عدة قنوات مختلفة . . ربما تكون المشادة الفضائية إن صحت التسمية إحدى هذه الجزئيات المهمة التي تصوغها عدة قنوات فضائية لغرض شد المشاهد من هذه الناحية التي تُكونُ جُزءً هاماً من تركيبته .

فالنقاش الفضائي إن صحت التسمية .. يبنى على إمتاع المشاهد .. من هنا كان على موضوعية التناول أن تذهب بعيداً .. ويحلُ محلها صراخ وهرج والكثير من التباين الذي تفرضه العلاقات المشحونة ..لذلك تم تقسيم المشاهدين إلى معسكرين غير ظاهرين بين أقطاب النقاش الدائر والمنقول على الهواء ، وحتى إن خرج هذا المشاهد من دائرة التحيز لأحد القطبين فإن متابعة هذا العراك الفكري يستهويه إلى أبعد حد .

سخونة النقاش لا يعني بأي حال من الأحوال جديته .. ومن هنا فقط تم تمطيط هذه الكلمة لتدخل حيز المهاترة والتهكم الذي لا يحملها إلا الكثير من التخبط ، فأصبح المتلقي العادي يغض النظر عن نتيجة هذه النقاشات [ وإن أمتعته متابعتها ] .. مُطلقاً عليها [ نقاش مثقفين ] في إشارة واضحة إلى عدم جدوى هذا النقاش من أساسه ، لأننا لو أمعنا النظر في حصيلة هذا النقاش فإن المحصلة ستكون صفراً !!

لذلك تمت تربية مصادرة الرأي المغاير في حواراتنا الفكرية .. التي تقوم في أغلبها على ركائز الفهم القاصر والعلاقات الشخصية المتشنجة .

نقاشٌ مُسوقٌ بطريقةٍ جديدة .. يضخم الدوافع والنوازع الشخصية .. ولا يرمم شُروخ الفكرة .. لذلك فهو لا يقود إلى أي نتيجة .. وينتهي غالباً عند طريق مسدود !!

عليك إذاً أن ترى أفكارك الصغيرة بدون أجنحة .. لا تستنشقُ هواء النقاش النقي .. أو تجد أحضان الموضوعية مفتوحة . .ولا تحلق بعيداً !!

05 يونيو, 2010

أنتِ أخر هذا !!

( الصورة / للفنان الليبي أحمد البخاري )




إلى آخر الوقت


أنت معي


عنقودٌ من ألق


ومسافةٌ من أريج


أنت آخر هذا


فكيف لا أسقط في حضن الاحتمال ؟!


محمولاً على أجنحة التساؤل


مُراً .. أختصرُ كُليّ إلى بعضكِ


وحين أتوقفُ


فالهمسةُ مفتاح الولوج


والرغبةُ كأحسن ما يكون


أنتِ آخر هذا ..


الوطن الذي أختصره كما أشاءُ


الضحكة التي أكونها


مساراً مستقيماً إلى الغد


أنا الحائر بين عيونك وكلِّ هذا ..


إلى آخر الوقت معي


كلما سقطتُ في بؤرة القلق


أحملك معي زاداً من حنين


أعلنكِ نغماً نشازاً في نمط النغم


وأتوقف معكِ دائماً


لأبدأ من جديد


إلى نهاية الوقت


هكذا


مُتوهجاً


مُدهشاً


وفسيحاً!!

14 مايو, 2010

فقاعة !!


أحياناً يكون الصمتُ ثوباً.. ترتديه متى تشاءُ.. وتخلعه متى تشاء.. أحياناً تكون الحكايةُ مَلَلاً.. يتسربُ في الأوراق.. وتركن في الروح بعيداً!!

أحياناً يكون الحلمُ جنوناً.. فكيف ستطارده قصائدي الصامتةُ بعيونٍ مغمضة.. أحياناً يكون الفرحُ جُرْحاً.. نافراً في الجسد .. باقياً كذكرى.

أحياناً ـ وعندما توصد أبوابَك ـ تطرقُ عليك الحروفُ الرشيقةُ البابَ.. لحظتَها ستكون عارياً إلا من المخاوف.. سريعاً في الموت.. منكسراً كبابٍ عتيق.

ستكون من حولك مجموعةٌ من الوعود.. والكثير من مفاتيحَ لا تفتح.. سيكون بقربك صمتٌ وفير.. سيكون بابك مشرعاً للعابرين.. الذين سيلتهمون دهشتَك.. لحظتَها سيكون القلبُ وحيداً.. مفتوحاً على احتمالٍ كسير!!

أيةٌ تناقضات تجمعها الروح في ثناياها؟!

ستكونُ قليلاً في كلِّ شيء.

في الحلم.

في الأمنية.

وفي الفرح!!

وستكون كثيراً في كل شيء:

في الجُرْح.

في القلق.

في الحزن!!

ستكون الأصلَ والصورةَ.. وستكون الشيءَ وضدَّه.. كيف تكون الأبوابُ مفتوحةً ومقفلةً في آنٍ واحد؟!

كيف نحب ونكره في وقتٍ واحد؟!.. كيف تكون مفتوحاً على كثيرٍ من الاحتمالات البائسة.. وداخلَك تتكور مجموعةُ أحلام.

تحاول أن تكون أنت وغيرك.. سيكون وقتك ضيقاً.. وستحترق في مَهَبّ نزواتك.. ستكون شاسعاً في الخيال فقط.

سيكون فعلُك فُقّاعةَ وهمٍ.. تحاول أن تشكِّلَ الواقعَ من خلالها.. وأنت ترى أن العالمَ لن يصبح أكثرَ اتساعاً بعد كل قصيدة.. وأن الطريقَ لن تصبح ممهدة بعد كل خاطرة.

الجميعُ يتآمر عليك:

العائلةُ تُلبسك ثوبَ المشاغل.. والوظيفةُ تفرش لك فراشَ الرتابة.. والقبيلةُ تتوّجك شيخاً مفتَرضاً.

وأنت تبحث عن ذاتِك ولا تجدُها.. تتصفح الوجوه.. وتفقد مع الوقت بريقَ الرضا.. ستكون مغايراً.. ساطعاً بجنونك.. وسط رتابةٍ شاملة..

إنها لعبةُ الزمنِ المقيت.. إنها سطوةُ الوقتِ القاحل.. إنها أيضاً الأحلامُ الكبيرة.. التي تفتحُ في الحُلكة نافذةً من نور.. وتقول لك: إن كلَّ شيء ممكنٌ ومتاح.. وأيضاً مرتعشٌ ومتراخٍ ومميت.

ستكونُ كثيراً بهذه الأمنيات.. بعد عمرٍ طويل سيقولون: [ كان هنا.. سَلَكَ في الأرض طريقَه.. لم ينطفئ نورُ حرفِه.. لم يحملْ معه شيئاً.. فقط كان كثيراً على دنيانا هذه!!]

07 أبريل, 2010

أنا .. فقط !!




هأنا أدور كمغزل خلف أمنياتي الباهتة .. كلما فتحت باباً .. برز لي بابٌ آخر.. الدهشةُ التي أطلقتها قي مسارب العمر ذابت في شمس الواقع الساطعة.

لهفتي المنفرطة .. لم تسند قامتي .. لا قمر يُضئ بشعاعه طريقي .. لا وطن أستظل بحبه ..

فقط .. هذا الخراب الذي يسكب في الروح كأسه المترعة!!

آهٍ .. ما أجمل الشعر عندما يتجردُ من ذاتيته المقيتة .. ويذوب في الجموع!!

يعلمك الجميع أنك خارجٌ عن منظومة الواقع ..
مديرٌ يُهددُ بممارسة روتين جامد .. الموظفون الزملاء يشرخون روحك بقصصٍ بلا طعم ..الأصدقاء يطلقون بغيابهم ذاكرة متهالكة .. ويشعلون دهراً من المقاطعة.

زوجتك تقول لك آخر الليل : نم أيها الشاعر التائه .. لماذا تبحث عن ( لا ) والجميع كلهم يقول ( نعم)

ستذوب وحيداً .. ويسخرُ الجميع من احتراقك .. نم .. نم
لكنني أظل مستيقظاً .. والقصيدة اللعوب .. تُمارس نوعاً من الهروب المقيت .

لكنني أضحك بغباء .. من :

- وطنٍ يُغادرني في أول مفترق بين الوظيفة والقصيدة .. من وظيفةٍ تُسمرني على كرسي الرتابة.

- من أصدقاء يلعنونني في صمت ..من ومن ...
وتظل هناك وحيداً في كلِّ شيء .. حتى في نزقك .. حتى في نزفك .. تعبر على أمنياتك وتقول في سرك : سيكون الغد لي.. هذا عزاءك الوحيد .. وهذه نبؤتك المرتجفة .. وهذا رهانك الدائم الخسارة!!

شتاءٌ بارد ..

كيف سأشق طريقي بقدمين باردتين .. وروح كسيرة ..

آه .. يا أمي ..

كيف كنت تهدهدين الروح المنطفئة بيديك المشتعلة.. وتطلقين في صدري حلماً لا ينطفئ ؟!


24 مارس, 2010

ملتقى قصيدة النثر / الصور تتحدث !!


حاولت أن أكون على قدر الحدث / الكثير فاتني / لكنني حاولت أن اسجل كل لحظة / أيام جميلة قضيتها في القاهرة / مع مجموعة من الاصدقاء العرب والليبين / وتعرفت على تجارب مميزة عربية / كانت علاقتي بنصوصها علاقة افتراضية عبر الشبكة العالمية / هنا سأترك الصور تتحدث
( بعض هذه الصور تحصلت عليها من منتديات مدد )

الشاعر السعودي / عماد عمران



الشاعر والقاص محمد المغبوب / والشاعر صلاح عجينة






الناقدة / د. غادة البشتي






الشاعر اليمني / عمرو الارياني




تكريم الشاعرة السعودية / فوزية أبوخالد



الشاعرة السعودية / ميادة زعزوع / والشاعر اليمني / علوان مهدي الجيلاني




الناقد / د. سليمان زيدان / والشاعر / جمعة الفاخري



الشاعر محمد أحمد بنيس / الشاعر عبدالباسط أبوبكر محمد / الشاعر صلاح عجينة / الشاعر جمال الرموش





الشاعر اليمني / جمال الرموش / الناقد السوري / حمزة رستناوي / الشاعر / عبدالحفيظ العابد




الشاعر صلاح عجينة





الشاعر عبدالباسط أبوبكر محمد / والشاعر صلاح حسن


الشاعر المغربي / محمد أحمد بنيس

الشاعر السعودي / محمد خضر



الشاعر / حمدي السماعيل / والناقد والشاعر / عبدالحفيظ العابد




الشاعر اللبناني / وديع سعادة في امسية احتفائية





16 مارس, 2010

الملتقى العربي الاول لقصيدة النثر


في الفترة من 10 مارس إلى 13 مارس 2010 ، كنتُ حاضراً للملتقى العربي الأول لقصيدة النثر مع مجموعة من الادباء والكتاب الليبين ( د. سليمان زيدان ، أ. جمعة الفاخري ، د. غادة البشتي ، أ. عبدالحفيظ العابد ، الشاعر صلاح عجينة ) ، وكان لي شرف المشاركة في أمسية شعرية ضمن شعراء العرب يوم 11 مارس بمقر اتحاد كتاب مصر في الزمالك
سأوافيكم بالتفاصيل لاحقاً

27 فبراير, 2010

تناثر!!


......................

......................

نَمْ في آخر السطر
فالقصيدةُ ضيقةٌ هذا المساء
والمدى حنجرةٌ مبحوحة
نَمْ
فالأضغاث متسعةٌ بما يكفي
والوقت خيالٌ ضئيل
نَمْ .. فقط
لا تتقلب في يقينكَ كثيراً
تعطّر دائماً بالشك
فالأبجدية هبوبٌ حنون
هذا المساء
نَمْ في آخرِ السطر
وتناثر
كما يشاءُ الحبر
لهفةً مضيئة!!