( الصورة / للفنان الليبي أحمد البخاري )إلى آخر الوقت
أنت معي
عنقودٌ من ألق
ومسافةٌ من أريج
أنت آخر هذا
فكيف لا أسقط في حضن الاحتمال ؟!
محمولاً على أجنحة التساؤل
مُراً .. أختصرُ كُليّ إلى بعضكِ
وحين أتوقفُ
فالهمسةُ مفتاح الولوج
والرغبةُ كأحسن ما يكون
أنتِ آخر هذا ..
الوطن الذي أختصره كما أشاءُ
الضحكة التي أكونها
مساراً مستقيماً إلى الغد
أنا الحائر بين عيونك وكلِّ هذا ..
إلى آخر الوقت معي
كلما سقطتُ في بؤرة القلق
أحملك معي زاداً من حنين
أعلنكِ نغماً نشازاً في نمط النغم
وأتوقف معكِ دائماً
لأبدأ من جديد
إلى نهاية الوقت
هكذا
مُتوهجاً
مُدهشاً
وفسيحاً!!





