آخـــر ما نشر : إشترك فى موقعنا للحصول على آخر التحديثات

أنا .. فقط !!




هأنا أدور كمغزل خلف أمنياتي الباهتة .. كلما فتحت باباً .. برز لي بابٌ آخر.. الدهشةُ التي أطلقتها قي مسارب العمر ذابت في شمس الواقع الساطعة.

لهفتي المنفرطة .. لم تسند قامتي .. لا قمر يُضئ بشعاعه طريقي .. لا وطن أستظل بحبه ..

فقط .. هذا الخراب الذي يسكب في الروح كأسه المترعة!!

آهٍ .. ما أجمل الشعر عندما يتجردُ من ذاتيته المقيتة .. ويذوب في الجموع!!

يعلمك الجميع أنك خارجٌ عن منظومة الواقع ..
مديرٌ يُهددُ بممارسة روتين جامد .. الموظفون الزملاء يشرخون روحك بقصصٍ بلا طعم ..الأصدقاء يطلقون بغيابهم ذاكرة متهالكة .. ويشعلون دهراً من المقاطعة.

زوجتك تقول لك آخر الليل : نم أيها الشاعر التائه .. لماذا تبحث عن ( لا ) والجميع كلهم يقول ( نعم)

ستذوب وحيداً .. ويسخرُ الجميع من احتراقك .. نم .. نم
لكنني أظل مستيقظاً .. والقصيدة اللعوب .. تُمارس نوعاً من الهروب المقيت .

لكنني أضحك بغباء .. من :

- وطنٍ يُغادرني في أول مفترق بين الوظيفة والقصيدة .. من وظيفةٍ تُسمرني على كرسي الرتابة.

- من أصدقاء يلعنونني في صمت ..من ومن ...
وتظل هناك وحيداً في كلِّ شيء .. حتى في نزقك .. حتى في نزفك .. تعبر على أمنياتك وتقول في سرك : سيكون الغد لي.. هذا عزاءك الوحيد .. وهذه نبؤتك المرتجفة .. وهذا رهانك الدائم الخسارة!!

شتاءٌ بارد ..

كيف سأشق طريقي بقدمين باردتين .. وروح كسيرة ..

آه .. يا أمي ..

كيف كنت تهدهدين الروح المنطفئة بيديك المشتعلة.. وتطلقين في صدري حلماً لا ينطفئ ؟!


الوقت كالسيف

Blogger widget

التقويم

Blogger widget

إشترك ليصلك الجديد

ضع إيميلك ليصلك كل جديد

تابعنى على هذه الصفحات

 FacebookYoutube 

صفحتى على الفيس بوك

 
تعريب وتطوير : صالح سعد يونس | تباريح العشق والوجع -\- مركز تعريب وتطوير المدونات copyright © 2013. تفاصيل - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website Published by Mas Template
Proudly powered by Blogger