آخـــر ما نشر : إشترك فى موقعنا للحصول على آخر التحديثات

مشارف الآن !!


كان يفرشُ لوجهها
مساحاتٍ من بوح
يُعلنها هدوءاً
كان يفرشُ للأمنيةِ أهدابها
يتعطرُ بجذوةٍ من لهيبها
يمرُّ على ظنونهِ واثقاً
أين هي الآن؟!
وسط احتمالات الغد
وسط الجيوب المقفرة
وارتجاف الغيم بعيداً
وسطوة الإسمنت ‍‍!!
. . . . . . . . . .
. . . . . . . . . .
كان يُلّونُ اليوم بضحكتها
هي فارعةٌ بالوقت
تديرُ دوامة التفاصيل
وتلهو بأمنياته.
هو الآن
يُسلّمُ ألوانه إلى المخاوف
وينتظر أن تنسكب السماءُ
ألعاباً وحلوى.
. . . . . . . . . .
. . . . . . . . . .
كانَ ..
أيُّ فعلٍ ناقصٍ هذا ؟!
الذي يُذكرني أن قصيدتي
لن تكون بخير !!
. . . . . . . . . .
. . . . . . . . . .
لذلك :
سأجمعُ الحلمَ بصمتٍ
سأفكرُ بأصابعي قبل أن أفقدها
ورأس قلمي قبل أن ينكسر
وسأحصي كم حرفاً
سأكتبُ قبل الأفولِ
وسأفكرُ باليوم فقط
وأترك الغد خارج قفصي
سأقول صراخي بصوتٍ هادئ
وسأحمل معي دائماً كلماتٍ وديعة
تليقُ بكلِّ هذا السكون !!

الوقت كالسيف

Blogger widget

التقويم

Blogger widget

إشترك ليصلك الجديد

ضع إيميلك ليصلك كل جديد

تابعنى على هذه الصفحات

 FacebookYoutube 

صفحتى على الفيس بوك

 
تعريب وتطوير : صالح سعد يونس | تباريح العشق والوجع -\- مركز تعريب وتطوير المدونات copyright © 2013. تفاصيل - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website Published by Mas Template
Proudly powered by Blogger