آخـــر ما نشر : إشترك فى موقعنا للحصول على آخر التحديثات

أسئلةٌ على قدر الوجع!!


خواطر عن الزمن والقصيدة
......................
......................
........................





من لا ذاكرة له فليصنع ذاكرةً من ورق .. ماركيز
* * *
قيل لي .. أن زمناً غير هذا الزمن .. وقبل أن يلتحف الجرح بالصبر .. عندما كانت الأحلام طليقةً كعصافيرَ مرحة .. عندما كان القلب مفتوناً بالدهشة .. وعندما كانت اللقمة مبتلةٌ بالعرق.
قيل لي : أن القصائد كانت مشرعةً على الذات ، وأن الكثير من الشعرِ لايذهبُ بعيداً ليطفئ في سكون بليد
كان الصمت يمرُ كلِّ مساء .. مضمخاً برائحة السكينة .. كان الأفق المفتوح خيمةً من أمنياتٍ نزقة.
أيها الشعر .. أيها الكائن المرتعش
أيتها الأمنية المكسورة الجناح .. كيف يبدأُ الشاعر المتعب الطريق .. والصخب يملئُ الطرقات.
* * *
أتوسدُ كلَّ مساء .. مذاق الحلم العتيق .. أتذكرُ كيف كانت الأزمنة مشحونةٌ بالأسئلة .. والورق يخاتلني ببياضه الشهي .
أتذكر ..
ركضي خلف قصائد الأقدمين
قصائدي المزركشة بالخواء
والكلام طريق نحو الهذيان
أتذكر نقاد البدايات ..حائرٌ أنا ..وهم حائرون
أتذكرُ رائحة أول قصيدة نثر
أول قصيدة غير شرعية في زمن غير شرعي
أتذكر نبؤة رجل كهل قال لي يوماً :
سيضيقُ عليك زمنك يا شاعر قصيدة النثر البائسة
سيكون زمانٌ غير هذا الزمان
ستكون قليلاً .. كسؤال فقد جوابه
أيها الشاعر الممتلئ كواجهةٍ محلٍ حديث
ستنطفئ قصيدتك .. على أعتاب الدخول
وستموت وحيداً .. ستموت وحيداً!!

بيل غيتس الليبي


بدأ (بيل غيتس ) حياته المهنية وهو طالب في المرحلة الجامعية ، ويكاد يكون برنامج ( النوافذ )- الذي ساهم بشكلٍ فعال في نقل الكمبيوتر من جهاز ثقيل ممل إلى جهاز عملي ممتع- هو السبب الأساسي في ثروته
هذا الرجل الذي يشغل بال وسائل الأعلام المختلفة بثروته المتزايدة ، وبساطته في طرح الأفكار وكذلك في المظهر واللباس .
وهو صاحب أكبر ثروة ،حيث تقدرثروته( بأربعين مليار دولار) بحسب مجلة "فوربز" وهو يخصص وزوجته ميلندا جزءا كبيرا مما يملكاه لتمويل مؤسسة تكافح الأمراض والفقر المدقع في العالم.( ليبيا جيل )
هو لأن يدعو بل ويساهم في إنشاء العديد من الجمعيات الخيرية التي تساهم في مكافحة الأمراض والفقر في العالم
سؤال مهم : وأنا أقرا هذا الخبر في ليبيا جيل :هل لدينا رجال أعمال لديهم هذا الحس الإنساني ؟!
والإجابة ستكون في منتهى البساطة : لا
فأغنياء العرب هم صنيعة ظروف ومصادفات غريبة ، فأغلب الأثرياء العرب جاء ثرائهم أما من خلال التجارة الغير مشروعة ، أو من خلال التكسب من خلال الوظيفة العامة ، أو هم أثرياء السلطة ، وهؤلاء في الأغلب أبناء السلاطين والأمراء.
الأمر الذي يجعل مشاريع من هذا النوع الذي يدعو إليه ( غيتس ) بعيدة كل البعد عن أناس جاء ثرائهم من طرق غير مشروعة
لا أقول الكل ، بل البعض ممن جاءت ثرواتهم عن طريق مشروع ، تراهم يعزفون عن جوانب إنسانية مختلفة.
ونمعن النظر لنرى مثلاً : كم ( غيتس ) لدينا في ليبيا مثلاً ، والإجابة ستكون محط أنظار الجميع ، فأغلب أثرياء ليبيا هم من التهم مؤسسة أو أمانة ، أو مارس عملاً غير مشروعاً.
وهؤلاء لن يتبنوا أي نشاط أهلي ثقافي واجتماعي ، ولن يكون لهم أي دعوة إنسانية خيرية.
( بيل غيتس الليبي ) مواصفاته مختلفة جداً ،
فثروته الكبيرة جاءت مصادفة وثراءه جاء من استغلال مركزه الوظيفي ، يرتدي أغلى الثياب ويركب أفضل السيارات. حالة من الغطرسة والانفعال والتعقيد ، مجموعة من العقد ،
بيل غيتس هنا / أو فلنقل ( الأثرياء هنا ) حالة خاصة جداً تختلف عن العالم كله، ولها مواصفاتها الخاصة التي يجب التوقف عندها ..

ودمتم

الوقت كالسيف

Blogger widget

التقويم

Blogger widget

إشترك ليصلك الجديد

ضع إيميلك ليصلك كل جديد

تابعنى على هذه الصفحات

 FacebookYoutube 

صفحتى على الفيس بوك

 
تعريب وتطوير : صالح سعد يونس | تباريح العشق والوجع -\- مركز تعريب وتطوير المدونات copyright © 2013. تفاصيل - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website Published by Mas Template
Proudly powered by Blogger